عاصفة قوية تعزل سبتة السليبة بحرا وجوا

عاصفة قوية تعزل سبتة السليبة بحرا وجوا
العرائش أنفو
عبد العزيز حيون
ترزح مدينة سبتة السليبة تحت وطأة العاصفة المدارية “جوزيف” التي تسببت في عزل المدينة بعد تعليق الرحلات البحرية والجوية.
وأدت الاضطرابات الجوية العنيفة إلى شلل في حركة النقل بين سبتة السليبة والجزيرة الخضراء، وسط توقعات بازدياد حدة التقلبات الجوية.
وأكدت شركة “هيليتي” للطيران إلغاء عدد من الرحلات الجوية ، مشيرة إلى أن الرحلات التي تأثرت شملت فترات الصباح والظهيرة والمساء، في حين لم تُنفذ سوى بضع رحلات استثنائية في الساعات الأولى من الصباح قبل اشتداد الرياح.
من جانبه، أعلن ميناء خليج الجزيرة الخضراء تعليق كافة الرحلات البحرية المتجهة إلى سبتة السليبة حتى إشعار آخر.
كما تسببت العاصفة في أزمة لوجستية داخل الميناء، حيث امتلأت مناطق انتظار الشاحنات عن آخرها، مما اضطر السلطات المينائية إلى إغلاق مداخل المرفأ أمام شاحنات الشحن الجديدة.
تأهب برتقالي وتحذيرات من أمواج عاتية:
رفعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) مستوى الإنذار في سبتة من اللون الأصفر إلى البرتقالي ليوم غدٍ الأربعاء، 28 يناير، محذرة من مخاطر جسيمة نتيجة اشتداد سرعة الرياح والظواهر الساحلية.
ومن المتوقع أن تصل سرعة الرياح إلى 90 كيلومترا في الساعة، مصحوبة بأمواج يتراوح ارتفاعها بين 4 و5 أمتار في شمال المدينة، مما يشكل خطرا حقيقيا على الملاحة والمنشآت الساحلية.
وتمتد هذه النشرة الإنذارية حتى منتصف ليل الخميس، مع احتمال عالية لحدوث أضرار في الأثاث الحضري وسقوط أغصان الأشجار بفعل الرياح الغربية القوية التي تضرب منطقة المضيق.
و فعلت سلطات سبتة بروتوكولات الأمن والسلامة، معلنة عن سلسلة من القيود الاحترازية لضمان سلامة المواطنين، شملت:
إغلاق كافة المتنزهات والحدائق العامة ووضع علامات تحذيرية حولها.
و تعليق الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تقام في الهواء الطلق أو داخل خيام ومنشآت غير ثابتة.
